فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 1352

الصور كأبنية مفهومية: مكونات الصورة:

إن وصف رأى فاعل ما عن العالم، أو إدراكه عن فاعل آخر، مهمة معقدة. فقد يكون الشخص ما معتقدات عديدة عن فاعل آخر بما في ذلك، ضمن إدراكات أخرى، الأشياء التي يثمنها الفاعل، والدور الذي يلعبه في إقليم معين وكيف يعمل اقتصاده أو نظامه السياسي، كما قد تتضمن الصور أيضا معلومات عن الذات والآخر. ويكون هذا صحيحا بشكل خاص عندما تشير المكونات الأساسية للصورة إلى صفات نسبية مثل تناغم الأهداف واتساقها أو قوتها النسبية. ففي دراسة عن التصريحات التي قام بها زعماء القمة في 71 حكومة، حدد ك. ج. هولستي (1970) 17 مفهوما للأدوار. وتضمن كل مفهوم حزمة من المعلومات عن الذات والآخرين وتوقعات السلوك. وأخيرا ركز البنائيون الدارسون للعلاقات الدولية على مفهوم هوية الفاعل، مذكرين بالمفهوم السابق عن الدور.

وكثيرا ما يعتمد البنائيون المحدثون، مثل هولستي، على الوسائل الاستنتاجية لتحديد دور المفاهيم (الهويات) ، التي قد تتوفر لدى الفاعلين أو يشتركون فيها. وفي أغلب الأمر، لم تحاول جهود البنائيين أن تطور تصنيفا للأدوار (هويات) ، كما فعل هولستي ولكن سعوا بدلا من ذلك، إلى بناء الهويات کشيء مشترك - معني يدور حوله الاتفاق الذاتي البيني بين الفاعلين، كما ناقش هولستي الجوانب المشتركة للأدوار واستطلع احتمال اقتسام مفاهيم الأدوار و احتمال ألا يتفق الفاعلون على دور فاعل معين. وفي نفس الوقت طور الآن بيج فيسك (1991) نظرية في علم الاجتماع عن العلاقات الاجتماعية، تعتمد بشكل كبير على فكرة أن مفاهيم الأدوار غير المتناسقة تؤدي إلى توقعات سلوكية متناقضة و إلى الصراع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت