تكوين ورسم الاحتمالات المتوقعة للنتائج المتعددة، وتساعد المتغيرات النفسية أيضا في تفسير كيف يتجاوب الزعماء مع النتائج المحتملة عن طريق التأثير على القيم التي يوليها الأفراد بالنسبة للنتائج و استعدادهم للمخاطرة. والآن أركز الانتباه على الأعمال الحديثة عن النفور من الخسارة، والتاطير والنزوع نحو المخاطرة ودلالاتها على السياسة الخارجية.
النفور من الخسارة والتأطير والنزوع نحو المخاطرة
فيما تفترض نظرية المنفعة المتوقعة أن الأفراد يسعون إلى تحقيق الحد الأقصى من منفعتهم المتوقعة، هناك من الدلائل ما يشير إلى أن الناس تبتعد بشكل منتظم عن توقعات تلك النظرية الجوهرية الخاصة باتخاذ القرار العقلاني. ويتم إدماج الكثير من تلك الاستثناءات الخارجة عن القاعدة في نظرية التوقع(1979
وتفترض نظرية التوقع أن الناس أكثر حساسية للتغيرات في الأصول assets، أكثر من حساسيتهم تجاه المستويات الخالصة لتلك الأصول، وذلك على عكس تعريف نظرية المنفعة المتوقعة للقيم التي تشير إلى الأصول الخالصة أو مستويات الثروة. و يؤطر"الأفراد مشاكل الاختيار حول نقطة مرجعية (تبعية المرجع) ، ويعطون وزنا أكبر للخسارة من هذه النقطة المرجعية أكثر من المكاسب النسبية (تجنب الخسارة) . كما ينخرطون في سلوك يتسم بتجنب المخاطرة فيما يتعلق بالمكاسب، والسلوك الذي يقبل المجازفة فيما يتعلق بالخسارة (178) فنفور الأفراد القوى من الخسارة خاصة"
(178) انظر(2001
العولف)