فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 1352

"نحن"و"هم"، لتكوين صورة للمجتمع القومي أو الجماعة الوطنية في تاريخ المكسيك(انظر أيضا: 1999 , de Cillia

، لتقرير عن استخدام الضمائر في خطابات الهوية القومية في أستراليا). ويقول بيلليج (1995 , Billig) إن الباحثين في القومية ركزوا عادة على القومية الساخنة في إطار الحركات القومية الفعلية، التي بنيت سياساتها حول الرغبة في إنشاء دول-أمم جديدة، أو على الأقل تغيير الحدود الوطنية القائمة، وفي ذلك تميل تلك السياسات إلى تجاهل القومية المستقرة"السهلة المعتادة أو الروتينية الدول الأمم المستقرة (انظر أيضا 2001 ,2000 , Condor، من أجل مناقشات حول خصوصية مسألة القومية في علاقتها بنظرية الهوية الاجتماعية) وما إن تستقر دولة الأمة، يتضح شكل أكثر روتينية أو اعتيادا للقومية: فتعلق الأعلام خارج المباني العامة بدلا من التلويح بها بوصفها رموزا سياسية واضحة. وفي الحديث السياسي، الذي سينقل يوميا عبر وسائل الإعلام، سيتحدث السياسيون روتينيا- إلى جمهور قومي و انحن"قومية. وكثيرا ما يبدأ رؤساء الولايات المتحدة أحاديثهم التلفزيونية بعبارات مثل"إخواني الأمريكيين"؛ وبهذه الطريقة، يتم التوجه إلى الجمهور الوطني المتخيل. ويمجد الجمهور عندما يذكر المتحدث الحسنات المفترضة في الشخصية الوطنية المنصورة (1995 , Billig، و انظر لتحليلات عن الوطنية السهلة المعتادة في السياسة التركية:(2010 ,

). وبشكل أكثر عمومية، غالبا ما تعد دولة-الأمة إطارا مرجعيا للخطاب السياسي، وتنقل هذا الإطار المرجعي كلمات صغيرة ليست بؤرة الانتباه البلاغي، وفي الواقع، فإن تحن لاتعد ضرورية لاستثارة فكرة المجتمع المتخيل، فكثيرا ما يفترض أن الأمة هي سياق الخطاب. يسمع المتلقون تعريفات مانعة ب"ال"في كلمات مثل القائد أو الرئيس: في مثل هذا تنقل الألف واللام الإطار الوطني، على أساس أن أي قائد أو رئيس دولة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت