فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 1352

علم النفس السياسي في بلادنا

لم تكن بلادنا استثناء من حيث وجود ذلك التشابك الوثيق بين السياسة و تاريخ علم النفس: لقد قام علم النفس في بلادنا على أكتاف ثلة معدودة من الرواد لعل في مقدمتهم يوسف مراد، و مصطفي زيور اللذين أصدرا أول مجلة تحمل اسم علم النفس في يونيو 1945، واستمرت حتى فبراير 1903 وسوف نعتمد في موضوعنا على أعداد هذه المجلة، إلى جانب مقابلات مع

عدد من رواد وأساتذة علم النفس في منتصف السبعينيات، من بينهم مصطفي زيور و عبد العزيز القوصي ومصطفى سويف وقد شاركت في إجراء تلك المقابلات مع الزميلين صفوت فرج، ومحمود عبد الحليم

تتصدر العدد الأول من المجلة بصمات سياسية لا تخطئها العين صورة الملك فاروق"راعي العلم، والأمين على التراث الثقافي في م صر الحديثة"، ثم"كلمة جماعة علم النفس التكاملي المشمولة برعاية سمو الأميرة شويكار"ويقول سويف في مقابلة معه في يونيو عام 1974 لفت نظري أن المجلة كانت تحمل عنوان"تحت رعاية الأميرة شويكار"وكان الجو السياسي في مصر ملتها ضد الملك والعائلة المالكة وابتدأت بعض الهتافات في بعض المظاهرات في هذا الاتجاه فشعرت بنوع من الاستغراب ولكن لم تثر عندي أي شيء من المعارضة ولكن كان تساؤلا بيني وبين نفسي""

وحوت المجلة في عددها الصادر في أكتوبر 1945، موضوعا يستوقف النظر عن"اختيار ضباط الجيش يتضمن الإشادة بنجاح الأسلوب الذي تتبعه بريطانيا في اختيارها لضباط جيشها وتضمن العدد التالي الصادر في فبراير 1947 كلمة تحت عنوان"علم النفس في كلية أركان الحرب الملكية"، تبدأ بالإشارة إلى أن المقالة التي نشرت في العدد السابق كان لها أحسن الأثر في الأوساط العسكرية العليا، وأن كلية أركان الحرب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت