التحقيق العديد من الأهداف السياسية: إنجاز مهام حكومية داخلية معينة، وتيسير العلاقة مع الحلفاء، وترشيد العلاقات مع جماعات الأنصار في البلدان الخاضعة لسيطرة العدو، والمساهمة في تقييم قوى الأعداء ونواحي ضعفهم، وتقديم المشورة في إعداد الوثائق على المستوى الدولي (17) .
لقد نشر لاسويل عام ألف وتسعمائة وسبعين مقالا اختار له عنوانا بالغ الدلالة:"هل يجب على العلم أن يخدم السلطة السياسية؟"أشار فيه بوضوح إلى أن"القول بتأثر السلطة السياسية بالمعرفة العلمية وتأثيرها فيها ليس من قبيل الاكتشاف الجديد (18) "
لقد دار حوار شيق حول تلك القضية بين دافيد ماندلبوم (19) ومارجريت ميد (20) ، قرر فيه ماندلبوم بوضوح"أن أي مجال البحث يرتبط كلية وبشدة بمجموعة معينة من المؤثرات السياسية لا يمكن إلا أن يعاني کمجال البحث العلمي أو الأكاديمي في حين أكدت مارجريت ميد فيما يشبه الاعتذار طبيعة الظروف الملحة التي حتمت القيام بمثل تلك البحوث مشيرة إلى أنه إذا ما ساد العالم قدر من الهدوء يجعل القيام بدراسات كتلك التي اضطرت للقيام بها في السنوات العشر الأخيرة ليس أمرا ملحا"فإنني لن أمس موضوع الطابع القومي في الخمس والعشرين سنة القادمة لأنني أظن أن الأكثر أهمية هو أن أعود إلى غينيا الجديدة
كذلك فإن هيسوفي (21) في عرضه لما دفعه إلى كتابة كتابه الأمريكيون و الصينيون: أسلوبان في الحياة"يؤكد أن الدافع الأساسي وراء"
اللة