فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 1352

لقد كان فرويد مفكرا مشتركا مع قضايا عصره من الماركسية (7) إلى الدين (8) ، وكان عالما عبقريا من نوع خاص، ولكنه كان كذلك يهوديامن نوع

خاص (9) ، كما كان سياسيا من نوع خاص (10)

وكذلك الأمر فيما يتعلق بالسلوكية، التي نشأت في ظل سيادة الفلسفة البرجماتية على المناخ السياسي الفكري في أمريكا، واشتبكت فكريا وتطبيقيا مع ذلك المناخ، بحيث إننا لا نستطيع أن نفهم إسهاماتها في مجال التعلم مثلا، بمجرد الإحاطة بنتائج تجاربها المعملية معزولة عن موقفها السياسي الفكري،

السياسي لا يقل عما لاقاه من تدعيم والذي لاقي قدرا من النقد الفكر ورواج، فقد نالت السلوكية هجوما من اليسار واليمين على حد سواء. لقد أدانها ناعوم شومسكي باعتبارها تروج للمجتمع الشمولي الدكتاتوري، كما أن سبيرو اجنيو نائب الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون قد أدان مفهوم

ص 52 - 59

= - سيجموند فرويد و الصهيونية، شئون فلسطينية، مايو 1989، 93 - 89

-"الصراع العربي الإسرائيلى أين يقف فرويد؟", وجهات نظر، اپريل 2007 ص

(8) أنظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت