على الفاعلين السياسيين في الفصل الثاني عشر. (انظر أيضا: & Druckthan
أما القرار فيتضمن اختبارا من بين بديلين أو ثلاثة بدائل: هل أتعاطي مخدرات أم لا؟ من أتزوج؟ متى أتقاعد؟ أي المرشحين أؤيد في الانتخابات؟ والقيام بفعل الاختيار هو التزام تجاه البديل المختار أكثر من كونه إطلاق حكم يتعلق بالموضوع المقصود، كما أنه قد يتضمن أيضا البحث عن أسباب لتبرير الاختيار(1982 ,
). والناس طوال الوقت يطلقون الأحكام بدون أن يتطلب ذلك بالضرورة ترجمة أحكامهم إلى أفعال"."
وغالبا ما يتم التعامل مع القرارات كما لو أنها لا تعدو كونها اختيار البديل الأعلى تقييما. وهذا خطأ يرجع إلى سببين على الأقل: الأول، أن الناس (والمؤسسات) يتخذون جميع القرارات بدون تقييم البدائل أولا وفق بعد أو قياس عام أو كلي معين، ومن هذا النوع تلك القرارات"ابنة لحظتها"، كقرارات اعتيادية أو جاهزة"(1993 ,"
)، ولكن المشكلة أكبر من هذا بكثير، فإذا عرفت مثلا أني سأموت غذا، ربما س أفكر بشكل جيد في المطعم المفضل لدى لأتناول فيه أخر وجبة لى، ولكنني فسي معظم الوقت أقرر ما إذا كنت أريد أن أتناول طعاما ص ينيا أو إيطاليا أو مكسيكيا ليس وفقا لجودة هذه المطابخ المختلفة أو ذوقها أو مدى كونها صحية، ولا بسبب الحكم على جودة الخدمة أو مهارة الطاهي في أي من المطاعم المجاورة التي تقدم هذه الأنواع المختلفة من الأطعمة، بل لأنني"أشعر"فحسب أنني أريد طعاما صينيا الليلة.
ولكنني أظن أن قرار التصويت على نحو خاص- أو المفاضلة بين أناس مختلفين - نادرا ما يتم بدون القيام أولا بتقييم المرشحين مختلفين لتولى منصب من المناصب، حيث إن تقييم المرشح يعد - وعلى نحو وثيق- ضمن خيارات التصويت.