نظرية النمو:
كانت نظرية النمو المعرفي Cognitive Development للطفل التي قدمها في الأصل بياجيه Piaget ثم قام کولبرج Kohlberg و آخرون بتوضيحها وإلقاء المزيد من الضوء عليها إحدى النظريات المهمة في مواجهة تأكيد السلوكيين على التعلم الاجتماعي، وترى النظرية أنه كلما كبر الأطفال، مروا بمراحل معرفية متباينة في فهمهم للعالم الاجتماعي، إذ يبدأون أو لا في فهم الآثار الإيجابية أو السلبية للأفعال، ثم يركزون بشكل أكبر على الآراء المختلفة بشأن السلطة، و أخيرا، تتطور لديهم القدرة على فهم ما يتعلق بالقيم الأخلاقية التسيية و المطلقة. (1971. Tapp and Kohlberg) . وقد أشار البعض إلى أن التقدم بالمرور على تلك المراحل، عادة ما لا يكتمل حينما يصل الناس إلى مرحلة النضج، مما يؤدي إلى إمكانية تواجد الفروق الفردية بين البالغين بالنسبة المستوى التطور المعرفي أو الأخلاقي(1998
نظريات الحافز: تتمثل الفكرة السلوكية العامة الثانية في أن السلوك تحكمه بنية الحوافز Incentives التي تحيط بالموقف الراهن للفرد، فالفأر الذي يجد نفسه، علي سبيل المثال، في مصيدة، يتجه إلى السبيل الذي يحمل أكبر قدر من المكافأة وأقل قدر من العقاب، ويتجنب غير ذلك من السبل التي تقل فيها المكافأة ويزداد العقاب. وقد أكدت مشتقات من تلك النظريات في مرحلة تالية، على