كتبهم بخطوط علماء اللغة (طبعة طهران 53، وطبعة فلوجل 47، انظر أيضا «إنباه الرواة» للقفطى 4/ 114 - 117) ومنهم:
أبو زكريا الأحمر، وورد نقل عنه (ولعله من «كتاب اللغات» ) فى النبات لأبى حنيفة 5 (ليقين) / 123؛ وأبو أدهم الكلابى؛ وأبو قرّة الكلابى [82] ؛ وأبو الحدرجان [83] ؛ وأبو تمام الجزّار [84] (أو: الحرّاد) ؛ وأبو القمقام [85] (أو: القماقم) الفقعسىّ (روى عنه الكسائى [86] ؛ والصقيل، وكنيته أبو الكميت العقيلى [87] ؛ وأبو دثار الفقعسى [88] ؛ وأبو الكبش الباهلى؛ وأبو/ صالح الطائى [89] ؛ وأبو الكبش النّميرى؛ وأبو على اليمامىّ؛ والرّهيمى، وهو معاصر أبى القاسم الأنبارى(انظر ص 148 بعد) ، وروى عن أبى عبيد القاسم بن سلام؛ وأبو الحجّار عبد الرحمن بن منصور الكلابى؛ وهرم بن زيد الكلابى؛ وأبو (أو ابن) زيد المازنى (وروى عنه محمد بن حبيب) ؛ وأبو مسهر [90] (أو مشقّر) الأعرابى (وعنه روى أبو عطية جرو بن قطن) .
ونعرف عددا كبيرا آخر من فصحاء الأعراب، خاصة عن طريق ما أورده أبو عمرو
(82) ذكره ابن الانبارى في «المذكر» 445.
(83) وكان أيضا شاعرا (انظر معجم الشعراء للمرزبانى 512) .
(84) نقل ابن فارس في متخير الألفاظ 111 - 112 عن شخص اسمه أبو تمام الأسدى.
(85) كان أيضا شاعرا (انظر معجم الشعراء للمرزبانى 514) . ونقل عنه باسم أبى القمقام الأسدى (كما ورد عند المرزبانى في لسان العرب 14/ 252؛ 16/ 269؛ 18/ 86.
(86) نقل عنه ابن الانبارى في «المذكر» 613، 682.
(87) عاصر أبا يزيد الكلابى (انظر البيان والتبيين للجاحظ 2/ 156) .
(88) كان ممن حكموا في «المسألة الزنبورية» ، وكان أيضا شاعرا (انظر معجم الشعراء للمرزبانى 512) .
(89) كان أيضا شاعرا (انظر «معجم الشعراء» للمرزبانى، ص 513) .
(90) الأكثر في الاحتمال انه ليس هو النحوى أبو مسهر (انظر فصل النحو) ؛ انظر «البيان والتبيين» للجاحظ 1/ 264، 2/ 40؛ و «الحيوان» له 5/ 166، 6/ 257؛ و «الأمالى» للقالى 3/ 14، 66.