فقتالهم إنما كان لمن قاتلهم، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية [1]
رحمه الله تعالى: (ثم إنه كتب عليهم القتال مطلقًا وفسره بقوله: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا} الآية، فمن ليس من أهل القتال لم يؤذن في قتاله) .
(1) الصارم المسلول (2/ 206) .