المُشْرِكِينَ، وَلا يُكْرِهُونَهُمْ عَلَى الإِسْلَام، بَلْ قَدْ أَسَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَامَةَ بنَ أَثَّالٍ وَهُوَ مُشْرِكٌ، ثُمَّ مَنَّ عَلَيه، وَلَمْ يُكْرِهْهُّ عَلَى الإِسْلَامِ حَتَّى أَسْلَمَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ [1] ، وَكَذَلِكَ مَنَّ عَلَى بَعْضِ أَسْرَى بَدْرٍ [2] .
وَأَمَّا سَبْيُ المُشْرِكَاتِ فَكَانَ كَثِيرًا، وَلَمْ يُكْرِه امْرَأَةً عَلَى الإِسْلَام، فَلَمْ يُكْرِهْ عَلَى الإِسْلَامِ لا رَجُلًا، وَلا امْرَأَةً.
(1) قصة المن على ثمامة، وإسلامه: أخرجها البخاري (ح/ 4112) ، ومسلم (ح/ 1764) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) قصة المن على بعض أسرى بدر أخرجها مسلم (ح/ 1762) ، وانظرها مفصلة في تفسير ابن كثير (2/ 290) .