الشيء بالذكر، فيدل على نفي حكم ما عداه [1] ، وَلَا فرق بين أن تعلق باسم [2] أُم صفة [3] .
كقوله تعالى: {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [4] ، وقوله عَلَيْه الصلاة والسلام:"فِي سائمة الغنم الزكاة" [5] .
= فِي الشرط والحصر مع الزمان ... فهم مخالفة والمكان
وغاية وعدد والعلة ... واللقب واستثناء هذا والصفة
انظر: رفع النقاب للشوشاوي (4/ 265)
(1) وهذا تعريف ابن قدامة بدون لفظة"فيدل"واختلاف يسير، وعرفه ابن اللحام وابن النجار وغيرهما: أن يكون المسكوت عنه مخالفا للمنطوق، وشرطه عند القائلين به، أن لا تظهر أولوية وَلَا مساواة فِي المسكوت عنه وَلَا خرج مخرج الغالب. انظر: مختصر منتهى السؤل والأمل لابن الحاجب (2/ 944) ، وشرح مختصر أصول الفقه للجراعي (3/ 100) ، وشرح الكوكب المنير لابن النجار (3/ 489) .
(2) وهو ما يسمى مفهوم اللقب: وهو تخصيص اسم غير مشتق بحكم، قَالَ ابن مفلح: قيده بعض أصحابنا بغير المشتق، وهو حجة عند أكثر أصحابنا، وَقَالَ به مالك وداود واختاره الدقاق والصيرفي وابن خويز منداد المالكي ونفاه الأكثر وهو اختيار ابن قدامه. انظر: فواتح الرحموت للأنصاري (1/ 432) ، والمستصفى للغزالي (2/ 204) العدة لأبي يعلى (2/ 475) ، وروضة الناضر لابن قدامة (3/ 137) ، وأصول الفقه لابن مفلح (3/ 1098) ، وشرح مختصر أصول الفقه للجراعي (3/ 114) .
(3) وهو مفهوم الصفة: وهو أن يفترن بالعام صفة خاصة، قَالَ الجراعي وليس المراد بالصفة النعت فقط كما هو اصطلاح النحوي، كمَا جَاءَ فِي الحديث: سائمة، وهي ليست صفة، وإنَّما هي وصف اسم الفاعل، وهي مضاف، والجنس مضاف إليه، هذا ما قصده الجراعي والله أعلم، قَالَ أَبُو يعلى"وقد نص أحمد على هذا - أي مفهوم الصفة - فِي مواضع"ثم ذكر أمثلة من كلام الإِمام أحمد. انظر العدة لأبي يعلى (2/ 49) ، والواضح لابن عقيل (2/ 266) ، وروضة الناضر لابن قدامة (2/ 14) .
(4) سورة النساء: آية (92) .
(5) رواه البخاري (2/ 151) ، كناب الزكاة، باب زكاة الغنم، حَدِيث (1454) .