فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 163

وبفعل الصحابة - رضي الله عنهم - بعد وفاته، دون منازع البتة، وقد مرت تلك الروايات عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن الصحابة، وستمر إن شاء الله.

ومنها حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في الصحيحين:"لأقربن لكم صلاة رسول الله" [1] وقنوت عمر، وابن عباس، وابن مسعود، - رضي الله عنهم - وغيرهم.

فلو كان منسوخًا لقال بذلك ولو صحابي واحد.

ثم إن علة القنوت هي الدعاء للمؤمنين، أو على الكافرين:"كان لا يقنت إلا أن يدعو لأحد، أو يدعو على أحد" [2] وهذه العلة قائمة ما دام على وجه الأرض المسلمون والكافرون، وإذا شرع أمر، أو جاء حكم لعلة دائمة، فلا يصار إلى النسخ أبدًا.

(1) البخاري (764) ومسلم (676) .

(2) رواه ابن خزيمة في صحيحه (620، 619) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت