(فروض الوضوء ستة) مبتدأ وخبر، جمع: فرض. ومعناه لغة: الحز والقطع والتقدير [1] . وشرعًا: ما يترتب الثواب على فعله والعقاب على تركه [2] .
والوضوء -بضم الواو- فعل المتوضئ، من الوضاءة، وهي النظافة والحسن، لأنه ينظف المتوضئ ويحسِّنه. وبفتحها: الماء يُتوضَّؤُ به [3] .
وشرعًا: استعمال ماء طهور في الأعضاء الأربعة على صفة مخصوصة [4] . وكان فرضه مع فرض الصلاة، كما رواه ابن ماجه [5] .
أحدها: (غسل الوجه) وهو الأول من الستة (مع مضمضة واستنشاق) لأنهما منه. وحدُّهُ: من منابت شعر الرأس المعتاد إلى النازل من اللحيين -بفتح اللام وكسرها- والذِّقن وهو مجمع اللحيين طولًا مع مسترسل شعر اللحية. وحد الوجه عرضًا: من الأذن إلى الأذن.
(وغسل اليدين) مع المرفقين، وهما الفرض الثاني (و) غسل (الرجلين) مع الكعبين، وهما الفرض الثالث (ومسح جميع الرأس مع الأذنين) لأنهما منه، لحديث ابن ماجه:"الأذنان من الرأس" [6] . وهو
(1) ينظر:"معجم مقاييس اللغة" (4/ 488) ، و"القاموس" (ص 838) .
(2) ينظر:"شرح مختصر الروضة" (1/ 274) ، و"المطلع" (ص 17، 18) .
(3) ينظر:"القاموس" (ص 70) .
(4) ينظر:"كشاف القناع" (1/ 82) ، و"معونة أولي النهى شرح المنتهى" (1/ 267) .
(5) ذكر ذلك ابن مفلح في"المبدع" (1/ 113) .
(6) أخرجه ابن ماجه في"سننه"كتاب الطهارة وسننها، باب الأذنان من الرأس (1/ 152) من حديث عبد اللَّه بن زيد، وأبي أمامة، وأبي هريرة. وقد أخرج أبو داود (1/ 93) ، والترمذي (1/ 53) حديث أبي أمامة. =