فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 2242

النار"صححه الترمذي [1] ، ولحديث علي في صفة صلاته -صلى اللَّه عليه وسلم- ذكر فيه"أنه كان يصلي أربعًا قبل العصر"رواه ابن ماجه [2] ، وحديث أبي هريرة -مرفوعًا-:"من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيهن بسوء عُدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة"رواه الترمذي. وفي إسناده عمرو بن أبي خثعم، ضعفه البخاري [3] ، وعن عائشة:"ما صلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- العشاء قط إلا صلى أربع ركعات، أو ست ركعات"رواه أبو داود [4] ."

وفعل السنن كلها ببيت أفضل من فعلها بالمسجد؛ لحديث:"عليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته، إلا المكتوبة"رواه مسلم [5] ، لكن ما شرع له جماعة مستثنى، قال الشيخ منصور في"شرح المنتهى": وكذا ينبغي أن يستثنى نفل المعتكف. انتهى [6] .

وسن فصل بين فرض وسنة -قبلية كانت أو بعدية- بكلام أو قيام، لقول معاوية:"إن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أمرنا بذلك، أن لا نوصل صلاة حتى نخرج أو"

(1) الترمذي، كتاب الصلاة، باب منه آخر (2/ 293) وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. اهـ.

(2) ابن ماجه، إقامة الصلاة، باب ما جاء فيما يستحب من التطوع (1/ 367) والترمذي، أبواب الصلاة، باب ما جاء في الأربع قبل العصر (2/ 294) وقال: حديث حسن.

(3) الترمذي، أبواب الصلاة، باب ما جاء في فضل التطوع وست ركعات بعد المغرب (2/ 299) ، قال الترمذي عقبه: حديث أبي هريرة حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب عن عمر بن أبي خثعم. قال: وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمر بن عبد اللَّه بن أبي خثعم: منكر الحديث. وضعفه جدًّا. اهـ ينظر:"تهذيب الكمال" (21/ 408) .

(4) أبو داود، كتاب الصلاة، باب الصلاة بعد العشاء (1/ 71) وفي إسناده: مقاتل بن بشير العجلي. قال الذهبي في"ميزان الاعتدال" (4/ 171) : لا يعرف. اهـ

(5) مسلم، كتاب صلاة المسافرين (1/ 539, 540) عن زيد بن ثابت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت