فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 2242

وعن عمر:"الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك -صلى اللَّه عليه وسلم-"رواه الترمذي [1] .

(ويؤمن مأموم) على قنوت إمامه إن سمعه؛ لحديث ابن عباس [2] (ويجمع إمام الضمير) فيقول: اللهم إنا نستعينك، اللهم اهدنا. . . إلخ، ويفرد منفرد كما تقدم [3] (ويمسح الداعي وجهه بيديه مطلقًا) في الوتر وغيره، كخارج الصلاة، لعموم حديث عمر:"كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه"رواه الترمذي [4] ، ولقوله عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عباس:"فإذا فرغت فامسح بهما وجهك"رواه أبو داود وابن ماجه [5] .

= الأفهام" (ص 512) ط مشهور حسن آل سلمان."

(1) الترمذي، أبواب الصلاة، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (2/ 356) .

قال ابن كثير في"مسند عمر بن الخطاب" (1/ 176) : هذا إسناد جيد. اهـ أما السخاوي فقال في"القول البديع" (ص 223) : وفي سنده من لا يعرف. اهـ إشارة إلى جهالة أبي قرة الأسدي الذي روى هذا الحديث، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب.

(2) ونصه: قال:"قنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح، في دبر كل صلاة إذا قال:"سمع اللَّه لمن حمده"من الركعة الآخرة، يدعو على أحياء من بني سليم، على رعل وذكوان وعصيَّة، ويؤمن من خلفه"أخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، باب القنوت في الصلاة (2/ 143) وهو حديث صحيح.

(3) (ص) .

(4) الترمذي، كتاب الدعوات، باب ما جاء في رفع الأيدي عند الدعاء (5/ 463) . قال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن عيسى، وقد تفرد به وهو قيل الحديث، وقد حدَّث عنه الناس. . . اهـ وقال ابن مفلح في"الفروع" (1/ 414) : رواه الترمذي من رواية حماد بن عيسى وهو ضعيف. اهـ وحسنه الحافظ في"البلوغ" (ص 312) بالشواهد.

(5) أبو داود، كتاب الوتر، باب الدعاء (2/ 163، 164) وابن ماجه، كتاب الدعاء، باب رفع اليدين في الدعاء (2/ 1272) قال أبو داود عقبه: روي هذا الحديث من غير وجه عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت