تسبيحات [1] .
وأعلى الكمال لمنفرد العرف [2] . وكذا سبحان ربي الأعلى في سجوده، حكمه حكم الركوع [3] .
(ثم يرفع رأسه و) يرفع (يديه معه) إلى حذو منكبيه فرضًا كانت الصلاة أو نفلًا، صلى قائمًا أو جالسًا، إذ هو من تمام الصلاة، حيث شرع (قائلًا) إمام ومنفرد: (سمع اللَّه لمن حمده) مرتبًا وجوبًا، لحديث ابن عمر المتفق عليه في صفة [صلاة] [4] النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وفيه: إذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك -أي رفع يديه إلى حذو منكبيه- وقال: سمع اللَّه لمن حمده [5]
(1) أبو داود، كتاب الصلاة، باب مقدار الركوع والسجود (1/ 551) ، والنسائي، كتاب التطبيق، باب عدد التسبيح في السجود (2/ 224، 225) قال الشوكاني في"نيل الأوطار" (2/ 275) : رجال إسناده كلهم ثقات إلا عبد اللَّه بن إبراهيم بن عمر بن كيسان أبو يزيد الصنعاني. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. اهـ وضعفه الألباني في"إرواء الغليل" (2/ 65) بوهب بن مانوس. ونقل عن ابن القطان أنه قال عنه: مجهول الحال. اهـ
تنبيه: ساق المؤلف الحديث تبعًا لـ"معونة أولي النهي" (1/ 726) وهو خطأ. وصواب الاختصار أن يقال:"إن عمر بن عبد العزيز كان يصلي كصلاة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فحزروا. . ."ونص الحديث من السنن: عن وهب بن مانوس. قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: سمعت أنس بن مالك يقول: ما صليت وراء أحد بعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أشبه صلاة برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من هذا الفتى -يعني عمر بن عبد العزيز. . . الحديث.
(2) أي: المتعارف في موضعه."شرح منتهى الإرادات" (1/ 184) .
(3) أي حكم تسبيح الركوع فيما يجب، وأدنى الكمال وأعلاه."شرح منتهى الإرادات" (1/ 184) .
(4) ما بين معقوفين سقط من الأصل. والتصحيح من"شرح منتهى الإرادات" (1/ 185) .
(5) البخاري، كتاب الأذان، باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى (1/ 179) ، ومسلم، كتاب الصلاة (1/ 292) وليس عند مسلم:"سمع اللَّه لمن حمده".