(وتلزم تابعية كل بمعنى كامل، وإضافته إلى مثل متبوعه مطلقًا، نعتًا لا توكيدًا) - وينعت به اسم جنس معرف نحو: أنت الرجل كل الرجال، أي الكامل، أو منكر نحو: أطعمنا شاةً كل شاةٍ، وعني بمطلقًا أنه تلزم إضافته لمثل المنعوت لفظًا ومعنى، وتعريفًا وتنكيرًا، وهو نعت فيه معنى التوكيد، وليس من ألفاظ التوكيد للزوم إضافته إلى الظاهر.
(ويلزم اعتبار المعنى في خبر كل، مضافًا إلى نكرة، لا مضافًا إلى معرفة) - سبقت المسألة في باب الإضافة، أتم من المذكورة هنا، حيث قال: ويتعين اعتبار المعنى فيما له من ضمير .. إلى قوله: فوجهان، ومضى الكلام على ذلك.
(ولا تعرض في أجمعين إلى اتحاد الوقت، بل هو ككل في إفادة العموم مطلقًا، خلافًا للفراء) - في زعمه أن أجمعين تفيد الاجتماع في وقت الفعل، والصحيح قول البصريين، وهو التسوية بين كل وأجمعين في إفادة التعميم مطلقًا، ودليله: (لأغوينهم أجمعين) ، فإغواؤهم ليس في وقت واحد.
(فصل) : (التوكيد اللفظي إعادة اللفظ) - نحو: (دكًا دكا) ،
390 -أخاك أخاك إن من لا أخا له ... كساع إلى الهيجا بغير سلاح