(أو بعد ألف) - كقول بعض العرب: عصاي، وهي لغة قليلة، أقل من كسرها مدغمًا فيها، وبها قرأ الحسن وأبو عمرو في شاذه؛ وأما قراءة نافع: (ومحياي) بسكون الياء، فمن إجراء الوصل مجرى الوقف.
(ويجوز في أبي وأخي: أبي وأخي، وفاقًا لأبي العباس) - ووجه ما أجازه رد المحذوف في الإفراد، ويدل لذلك قوله:
376 -كان أبي كرمًا وسودًا ... يلقي على ذي اللبد الجديدا
وهذا عند جمهور البصريين مخصوص بالشعر، خلافًا للمبرد في إجازته في الكلام، وهو مذهب الكوفيين.
(وحذف ميم الفم مضافًا أكثر من ثبوته) - ومن ثبوته: