وقال تعالى: (كلتا الجنتين آتت أكلها) ، وقال الشاعر:
326 -في كلت رجليها سلامى واحده ... كلتاهما مقرونة بزائده
(ويتعين) - أي الإفراد.
(في نحو: كلانا كفيل صاحبه) - وذلك لأنه لو قيل: كفيلا، لزم الجمع بين تثنية وإفراد في خبر واحد؛ وضابطه أن يكون كل منهما محكومًا عليه بحكم الآخر، بالنسبة إليه، لا إلى ثالث، ومنه:
مكرر 314 كلانا غني عن أخيه حياته ... ونحن إذا متنا أشد تغانيا
ومثله في تعين الإفراد: كلاهما يحب الآخر، وكلتاهما مكرمة للأخرى.
(فصل) : (ما أفرد لفظًا من اللازم الإضافة معنى، إن نوي تنكيره) - كقوله: