فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 2181

يقال: نجوتُ جلد البعير عنه وأنجيته سلختُه، والنجا مقصور وهو الجلد، فكأنه قال: جلد الجلد، فأضاف المؤكد إلى المؤكد، وقال الفراء: أضاف النجا إلى الجلد، لأن العرب تضيف الشيء إلى نفسه، إذا اختلف اللفظان نحو: (لحق اليقين) ، (ولدارُ الآخرة) . ومذهب أكثر البصريين المنع إلا إن سمع، وبقول الفراء، قال بعض البصريين، ويحكي أيضًا عن الكوفيين.

(والملغي إلى المعتبر) - كقوله:

306 -إلى الحول، ثم اسم السلام عليكما ... ومنْ يبك حولًا كاملًا فقد اعتذرْ

أي ثم السلام.

ومن كلامهم: هذا حي زيد، أي زيد. وقال الفارسي: من إلغاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت