في الدار، لأقومن؛ قال تعالى: (عما قليل ليُصبحُنَّ) ، وقال:
300 -رضيعي لبان ثدي أم تحالفا ... بأسحم داج عوضُ لا نتفرق
والمغاربة نصوا على المنع مطلقًا، في المثبت والمنفي بما، وإن اختلفوا في المنفي بلا، وصححوا المنع مطلقًا، وفي البسيط: هذه اللام لا يعمل ما بعدها في ما قبلها؛ وأجازه الفراء وأبو عبيدة.
(ويستغنى للدليل، كثيرًا، بالجواب عن القسم) - نحو: لأفعلن كذا، ولقد فعلت كذا، وفي: لزيدٌ منطلقٌ خلاف: البصريون: هي لام الابتداء، والكوفيون: لام القسم.