بالحرف، ونصبه عند حذفه. ودليل أن همزة هذا للوصل، سقوطها بعد متحرك، قال:
268 -فقال فريقُ القوم لما نشدتُهم ... نعَمْ، وفريقُ ليْمُن الله ما ندري
وأطبقوا، إلا الرماني، على اسميته، وقال هو: إنه حرف جر؛ والجمهور على وجوب رفعه، وجوز ابن درستويه جره بواو القسم.
(وقد يضاف إلى الكعبة والكاف والذي) - نحو: ايمُن الكعبة لأفعلن، ومن كلام عروة بن الزبير: ليْمُنك لئن ابتليت لقد عافيت، ولئن أخذت لقد أبقيت، وفي الخبر أنه عليه السالم قال:"وايمُ الذي نفسي بيده ..."، وأنشد الكسائي:
269 -* ليْمُنْ أبيهم لبئس العِذرة اعتذروا *