فهرس الكتاب

الصفحة 905 من 2181

نحوه أول على تمام الكلام عند حلفت، ثم ابتدئ بالقسم مقدرًا تعلق الواو بمحذوف.

(وإن حُذفا معًا) - أي فعل القسم وحرفه.

(نُصِبَ المُقْسَمُ به) - نحو: الله، أو يمين الله، أو عهد الله لأفعلن؛ والتقدير عند الفارسي وجماعة: أحلف الله، أي بالله، وعند الزجاجي وجماعة: ألزم نفسي يمين الله، ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه؛ ويجوز الرفع على الابتداء أو على الخبرية، والجزء الآخر محذوف، وبالوجهين روي قوله:

264 -فقلت: يمين الله أبرح قاعدًا ... ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي

والتقدير على الرفع: يمينُ الله قسمي، أو قسمي يمين الله، ولا يحذف الحرف إلا إذا لم يدخل الكلام معنى التعجب، فلا يحذف في: تالله ولله لا يبقى أحد.

(وإن كان الله) - أي وإن كان المقسم به لفظ الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت