الأصل: عمرتك بالله، والمعنى ذَكَّرْتك به تذكيرًا يعمر القلب ولا يخلو منه.
(وأبدل م اللفظ بهذه: عَمْرَكَ الله، بفتح الهاء وضمها) - وعَمْر مصدر على حذف الزوائد، والتقدير: تعمير، ومن نصب الجلالة جعل الكاف في موضع الفاعل، ومن رفعها فالكاف المفعول وهي الفاعل، والمعنى على مقتضى ما سبق في عمرتك الله الذي هذا بدل منه: أسألك بتعمير قلبك بالله، أو بتعمير الله قلبك، وللنحويين فيه كلام مضطرب منتشر متكلف.
(وقَعْدَك الله، وقعيدك الله) - قيل مصدران كالحس والحسيس، والناصب أقسم، والمعنى المراقبة، أي أقسم بمراقبتك الله، هما بمعنى الرقيب أقسم، كالخِل والخليل، والمقصود بهما الله، والناصب أقسم، والله بدل منهما.
(كما أبدل في الصريحة من فعلها المصدرُ) - كقسم وألية، قال:
260 -قسمًا لأصطبرنْ على ما سُمْتِني ... ما لم تسومي هجرةُ وصدودا
وقال:
261 -أليةً ليحيقَنْ بالمسيء إذا ما ... حوسب الناسُ طرا سُوءُ ما عملا
(أو ما بمعناه) - نحو: يمين وقضاء ويقين وحق، قال:
262 -يمينًا لنعم السيدان وجدتما ... على كل حال من سحيل ومُبْرَمِ