(وكان) - مثل له المصنف في بيت زهير:
254 -بدا لي أني لست مدرك ما مضى ... ولا سابقٍ شيئًا إذا كان جائيًا
أي ولا بسابق، وهذا من عطف التوهم، وهو لا ينقاس.
(ولا المشبهة بإنَّ) - مثل له المصنف بقوله:
255 -* ألا رجل جزاه الله خيرًا * ... البيت،
أي ألا من رجل ... وهذا من الشذوذ بحيث لا يقاس عليه.
(وما يذكر في باب القسم) - وهو جَرُّ الجلالة دون عوض.