البصريين والكوفيين كالخليل وسيبويه والكسائي والفراء على رواية: لولاك عن العرب، قال: فإنكار المبرد هذيان، وقال رؤبة:
242 -* لولا كما لخرجت نفساكما *
وأنشد الفراء:
243 -أتطمعُ فينا من أراق دماءنا ... ولولاك لم يعرض لأحسابنا حسنْ
واحترز بالامتناعية من التحضيضية، فإنما يليها الفعل ظاهرًا أو مضمرًا أو معموله. ويقال: طاح يطوح ويطيح هلك وسقط، وكذلك إذا تاه في الأرض، وطوحه توهه وذهب به ههنا وههنا، وهوى بالفتح يهوي هويًا سقط إلى أسفل، وكذلك الهُويُّ في السير إذا مضى، وهوى وانهوى بمعنى، وقد جمعهما يزيد بن الحكم الثقفي في قوله:
* وكم موطن لولاي ... البيت*