(ولموافقة في) - وهو قول كوفي، وجعل منه: (أروني ماذا خلقوا من الأرض) ، وقال عدي بن زيد.
191 -عسى سائلٌ ذو حاجة إن منعته ... من اليوم سؤلًا أن يُيَسَّرَ في غد
وخرج على أنها للتبعيض، والتقدير في البيت: من مسؤولات اليوم.
(وتزداد لتنصيص العموم) - نحو: ما قام من رجل، فقبل دخولها يحتمل الكلام نفي الوحدة، فلما دخلت تعين العموم.
(أو لمجرد التوكيد) - نحو: ما جاء من أحد، إذا الكلام قبل دخولها نص في العموم، وقيل: إن مذهب سيبويه أن مِنْ في الموضعين لتأكيد الاستغراق، ولم تدخل في: ما جاءني من رجل، إلا على أن المراد به الاستغراق.
(بعد نفي) - كما مثل، ولا فرق بين أداةٍ منه وأداةٍ.
(أو شبهه) - وهو النهي والاستفهام، وإنما يحفظ ذلك مع هل، ومنه: