فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 2181

نص سيبويه على جوازه في الكلام.

(وقد يضاف إلى ظرف فيعمل بعده عمل المنون) - فتقول: عرفت انتظار يوم الجمعة زيدٌ عمرًا. ذكره سيبويه، ومن منع ذكر الفاعل والمصدر منون، منع هذه.

(ويُتْبَعُ مجروره لفظًا ومحلًا) - فيجر أو يرفع أو ينصب، فتقول: عجبت من أكل زيدٍ الظريف الطعام، بجر الظريف، وكذا باقي التوابع، وعجبت من شرب اللبن الصرف زيد، بجر الصرف، وكذا باقيها؛ وإن شئت رفعت الظريف ونصبت الصرف، وكذا الباقي.

وعلى رأي من يضيفه إلى المفعول القائم مقام الفاعل، ومنهم المصنف، يجوز: عجبت من شرب اللبن الصرف، بالجر والرفع، إذا لم يذكر الفاعل، وكذا الباقي، وستأتي المسألة.

وما أجازه من الإتباع على المحل هو مذهب جماعة من البصريين، ومذهب المحققين منهم المنع، وهو قول سيبويه، وذهب أبو عمرو إلى الجواز في العطف والبدل، والمنع في النعت والتأكيد؛ وبالجواز قال الكوفيون، لكن إذا أضفت إلى المفعول وراعيت المحل، فلابد من الفاعل عندهم نحو: عجبت من شرب الماء واللبن زيدٌ، وللمجيز قراءة الحسن: (أن عليهم لعنة الله والملائكةُ والناسُ أجمعون) ، وقال:

180 -ما جعل امرأٌ القومُ سيدًا ... إلا اعتيادُ الخلُقِ الممجدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت