تقول: جاءني رجل الوجه حسن، تريد: حسن الوجه، بخلاف اسم الفاعل، فيجوز: جاءني رجلٌ زيدًا ضاربٌ.
وفي البسيط أنه يجوز الفصل بين الصفة المشبهة ومعمولها إذا كان مرفوعًا أو منصوبًا، كقوله تعالى: (جنات عدن مفتحة لهم الأبواب) وفي شرح الخفاف: لم يفصلوا بين الصفة المشبهة ومعمولها، فيقولوا: كريم فيها حسب الآباء، إلا في الضرورة، كقوله:
170 -* الطيبون إذا ما ينسبون أبًا *