151 -* أمُسْلُمني للموت أنت فميت *
وقال غيره: إنما جاء في الشعر ويمتنع في الكلام.
(وشذ فصلُ المضاف إلى الظاهر بمفعول) - كقراءة من قرأ: (مُخْلِفَ وعده رسُلِه) بنصب وعده وجر رسله.
(أو ظرف) - كقوله:
152 -رُبَّ ابن عم لسليمي مُشْمَعِلْ ... طباخِ ساعاتِ الكرى زادَ الكسلْ
فصل بين المثال وما أضيف إليه بساعات الكرى. يقال: اشمعلَّ القومُ في الطلب اشمعلالًا: إذا بادروا.
(ولا يضاف المقرون بالألف واللام إلا إذا كان مثنى أو مجموعًا على حدَّه) - فيجوز في هذين الإضافة إلى المفعول، نكرة ومعرفة، بشرط الاتصال بالوصف، قال تعالى: (والمقيمي الصلاة) ، وقال الشاعر:
153 -إنْ يَغْنَيا عنيّ المستوطنا عدنٍ ... فإنني لستُ يومًا عنهما بغني