وقال:
139 -حذرٌ أمورًا لا تضير وآمنٌ ... ما ليس يُنجيه من الأقدار
أعمل مَزِقًا وهو محول للمبالغة من مازِق، يقال: مزقت الثوب أمزقه مزقًا مزقته، وحذِر محول من حاذر.
(وربما بُني فعَّال ومِفعال وفعيل وفعول من أفعلَ) - قالوا: درَّاك من أدرك، ومعطاء من أعطى، ونذير من أنذر، وزهوق من أزهق، قال:
140 -جهولٌ وكان الجهلُ منها سجيةٌ ... غشَمْشَمةٌ للقائدين زهوق
أي كثيرة الإزهاق لمن يقودها، يصف ناقة، وغشمشة عزيزة النفس.
(ولا يعمل غير المعتمد) - هذا مذهب جمهور البصريين، وأجاز الأخفش والكوفيون إعمال غير المعتمد، واستدل الأخفش بقوله تعالى: (ودانية عليهم ظلالها) في قراءة من رفع دانية، فقال: هو مبتدأ يتعلق به عليهم، وظلالها فاعله، ورد بجواز كون ظلالها مبتدأ خبره دانية.