فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 2181

(وقد يُجر في الشعر مفصولًا بظرف أو جار ومجرور) - فالأول كقوله:

79 -كم دون مية موماةٍ يُهال لها ... إذا تيممها الخريت ذو الجلد

والثاني كقوله:

80 -كم في بني بكر بن سعد سيد ... ضخم الدسيعة ماجد نفاع

وفي هذه المسألة مذاهب:

أحدها: الجواز مطلقًا في الكلام، وهو قول الكوفيين، ويعزى ليونس.

والثاني: تخصيصه بالشعر مطلقًا، وهو مذهب جمهور البصريين.

والثالث: تخصيصه بالشعر إذا كان الظرف أو المجرور ناقصًا، نحو: كم بك مأخوذٍ أتاني، وكم اليوم جائع جاءني؛ ومنعه إذا كان تامًا، وهو مذهب يونس؛

ويرده قوله:

كم دون مية موماةٍ

وقوله:

81 -كم دون سلمى فلواتٍ بيدِ ...

والموماة واحدة الموامي أي المفاوز، وأصلها موموة على فعللة، وهو مضاعف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت