فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 2181

(أو بحرف جر محذوف) - والأصل: في رأيه، وفي بطنه، وفي نفسه، ثم أسقط الحرف، وتعدى الفعل فنصب.

(أو يُنصب على التشبيه بالمفعول به) - فيحمل الفعل اللازم على المتعدي، كما حمل اسم فاعله على اسم فاعله، إلا أنه شاذ في الأفعال، مُطرد في الصفات، وجعل من تشبيه الفعل: أن امرأة كانت تهراق الدماء.

(لا على التمييز، محكومًا بتعريفه، خلافًا للكوفيين) - ووافقهم ابن الطراوة؛ وحجتهم ما سبق مما صورته التعريف بال أو بالإضافة. وقال البصريون: لا حجة فيه لاحتمال ما سبق من التأويل.

(ولا يُمنع تقديم المميز على عامله، إن كان فعلًا متصرفًا، وفاقًا للكسائي والمازني والمبرد) - خلافًا لسيبويه والفراء وأكثر البصريين والكوفيين وأكثر متأخري المغاربة.

وحجة من أجاز القياس على غير التمييز من الفضلات المنصوبة بفعل متصرف والسماع، قال:

48 -ضيعت حزمي في إبعادي الأملا ... وما ارعويت، وشيبًا رأسي اشتعلا

وهو كثير. ويستثنى من ذلك: كفى بزيد رجلا، ونحوه من التمييز الذي ليس بمنقول، فلا يجوز بإجماع: رجلًا كفى بزيد، وهو عند المصنف من مميز الجملة؛ وعند غيره من مميز المفرد.

وقياس قول المصنف أن نحو: زيدٌ طيبٌ نفسًا من مميز المفرد، مَنْعُ التقديم لكنه صرح في غير هذا الكتاب بأن الوصف المشبه به المتصرف كالفعل المتصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت