فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 2181

(وعاملها أحق أو نحوه) - فإن كان المخبر عنه غير أنا فتقدير العامل: أحقه أو أعرفه، وإن كان أنا فالتقدير: أحق أو أعرف أو أعرفني.

(مضمرًا بعدهما) - أي بعد المبتدأ والخبر، لأن الدال عليه هو الجملة، فلا يقدر إلا بعد تمامها، كما في قولك: زيدٌ قائمٌ غير شك.

(لا الخبر مؤولًا بمسمى، خلافًا للزجاج) لأن الخبر جامد جمودًا محضًا، والتأويل المذكور بعيد، لا إشعار للاسم به عند ذكره، بخلاف نحو: زيدٌ أسد.

(ولا المبتدأ مضمنًا تنبيهًا، خلافًا لابن خروف) - والتقدير عنده نحو: تنبه لزيد معلومًا، وهو أبعد من قول الزجاج، لأن الذي ضُمن معنى التنبيه الحروف لا الأسماء.

(فصل) : (تقع الحال جملة خبرية) - فلا تقع الطلبيةُ حالًا، خلافًا للفراء في تجويزه: تركت عبد الله، قم إليه، وتركته، غفر الله له؛ على الحالية. ومنه ظاهر قول أبي الدرداء - رضي الله عنه- وجدت الناس أخبرْ تقلهْ؛ لكنه مؤول على أنه معمول حال محذوفة أي مقولًا فيهم: أخبر تقله؛ قلاه يقلوه قلًا وقلاء أبغضه، ويقلاه لغة طيء.

ودخل في قوله: خبرية جملة الشرط؛ وفي البسيط تقع جملة الشرط حالًا نحو: افعل هذا إن جاء زيدٌ؛ فقيل: تلزم الواو، وقيل: لا، وهو قول ابن جني.

(غير مفتتحة بدليل استقبال) - فلا تقول: امرر بزيد سيقوم، أو سوف يقوم أو لن يقوم. وعبارته قد تتناول المفتتحة بأداة شرط استقبالي وأنها لا تمنع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت