فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 2181

قال صاحب البديع: النكرة لمنفية تستوعب جميع أنواعها، فنزلت منزلة المعرفة.

(أو شبههُ) - وهو النهي والاستفهام، كقول قطري:

5 -لا يركننْ أحد إلى الإحجام ... يوم الوغى متخوفًا لحمِام

وقول الآخر:

6 -يا صاح هل حُم عيش باقيًا فترى ... لنفسك العذر في إبعادها الأملا؟

يقال حُمَّ الشيء وأحم أي قُدر فهو محموم.

(أو تتقدم الحال) - أي على صاحبها، نحو: هذا قائمًا رجل، وفيها قائمًا رجلٌ، وأنشد سيبويه:

7 -وبالجسم مني بينًا لو علمته ... شُحوبٌ، وإن تستشهدي العين تشهدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت