فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 2181

وهم يذلونها من بعد عزتها

(أو نفي صريح) - نحو: ما جاءني أحدٌ إلا زيدٌ.

(أو مؤول) - نحو:"ومن يغفر الذنوب إلا الله؟ ) أي لا يغفرها أحدٌ إلا الله، فهو استفهام في اللفظ نفي في المعنى: ومن النفي المؤول قراءة بعض السلف:"فشربوا منه إلا قليلٌ"بالرفع، أي لم يتركوه، لأن قبله:"فمن شرب منه فليس مني"."

(غير مردودٍ به كلام تضمن الاستثناء) - فإذا قال قائل: لي عندك مائة إلا درهمين، فأردت جحْدَ ما ادعاه قلت: ما لك عندي مائة إلا درهمين، بالنصب، فيكون هذا بمنزلة قولك: ما لك عندي الذي ادعيته؛ ولو رفعت الدرهمينْ لكنت مقرًا بالدرهمين جاحدًا لثمانية وتسعين، إذ الرفع بمنزلة قولك: ما لك عندي إلا درهمان؛ وهذا الشرط مأخوذ من كلام ابن السراج، ولم يتعرض لهذا سيبويه ولا المغاربة.

(اختير فيه متراخيًا النصبُ) - نحو: ما ثبت أحدٌ في الحرب ثباتًا نفع الناس إلا زيدًا، فينصب اختيارًا لضعف التشاكل لطول الفصل بين المبدل والمبدل منه؛ والأصل فيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم -"لا يُخْتَلى خلاها، ولا يُعْضَدُ شوكها"، فقال العباس: يا رسول الله، إلا الإذخر؟ إلا الإذخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت