فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 2181

العملُ لهما لكونهما شيئًا واحدًا، وعلى التقديرين ليس هذا من التنازع ولهذا قال:

(480) فأين إلى أين النجاة ببغلتي ... أتاك أتاك اللاحقون احبس احبس

إذ لو كان منه لقال: أتاك أتوك أو أتوك أتاك. هذا هو الظاهر، ويحتمل أنه أضمر مفردًا كما حكى سيبويه: ضربني وضربت قومك، وعلى هذا يكون البيت من التنازع، وقد أجاز الفارسي في قوله:

(481) فهيهات هيهات العقيق وأهله

أن يكون من باب التنازع، وأجازه أيضًا ابن أبي الربيع في: قام قام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت