فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 2181

قتلته. فالنصب هنا راجح على الرفع عند المصنف، وهو اختيار ابن عصفور، وزعم أنه مذهب الجمهور، وقيل: الرفع أرجح، وقيل: هما سواء. واحترز بحرف من ليس، فإن الاسم الذي يليها يرفع بها، فلا تكون المسألة من الاشتغال. وبقوله: لا يختص من لن ولم ولما النافية إذ لا يلي واحد منها الاسم إلا في ضرورة، فيحمل على إضمار فعل وجوبًا كما قال:

(464) فلمْ ذا رجاءٍ ألقهُ غير واهب

أي: فلم ألق ذا رجاء ألقه.

(أو حيث) - لأن فيها معنى المجازاة فتقول: حيث زيدًا يكرمك. بنصب زيدًا اختيارًا.

(أو عاطفًا على جملة فعلية تحقيقًا) - نحو: لقيتُ زيدًا وعمرًا كلمته، وكذا قام زيدٌ أو زيدًا ضربتُ وعمرًا كلمته، ولستُ أخاك وزيدًا أعينك عليه، وإنما رجح النصب للمشاكلة بعطف فعلية على مثلها. قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت