فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 2181

(موافق للظاهر) - أي لفظًا ومعنى. فالتقدير في: إن زيدًا أكرمته أكرمك: إن أكرمت زيدًا أكرمته.

(أو مقارب) - أي إن تعذر الموافق نحو: إن زيدًا مررت به أكرمك. التقدير: إن جاوزت زيدًا مررت به، ونحو: إنْ زيدًا كلمت أخاه أحبك، أي إن لابست زيدًا كلمت أخاه أحبك.

(وقد يُضمر مطاوع للظاهر فيُرفعُ السابق) - وعليه جاء قوله:

(462) لا تجزعي إنْ منفسٌ أهلكته ... وإذا هلكتُ فعند ذلك فاجزعي

في رواية الكوفيين فرفع منفس على إضمار المطاوع أي: إن هلك منفسٌ هلكته، ورواية البصريين بنصبه على إضمار الموافق أي: إن أهلكتُ منفسًا أهلكتُه. يقال: لفلان منفس ونفيس أي مال كثير. وما سرني بهذا الأمر منفس ونفيس.

(ويرجح نصبه على رفعه بالابتداء إن أجيب به استفهام بمفعول ما يليه) - فتقول في جواب: أيهم ضربت؟ ، زيدًا ضربتُه.

(أو بمضاف إليه مفعولُ ما يليه) - نحو: ثوب زيدٍ لبسته في جواب: ثوب أيهم لبست؟ فإن لم يجب به استفهام بالمفعول ولا بمضاف إليه المفعول اختير الرفع، فتقول في جواب: أيهم ضربته؟ وثوب أيهم لبسته؟ ، زيدٌ ضربته، وثوب زيد لبسته، بالرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت