فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 2181

(غير مصوغ للمفعول) - أخرج النائب عن الفاعل نحو: ضُرب زيدٌ، وأمضروب الزيدان؟ وأكثر النحويين لا يسميه فاعلًا. قال المصنف: وقد اضطر الزمخشري إلى تسميته مفعولًا بعد أن جعله فاعلًا.

(وهو مرفوع بالمسند) - وهو الفعل أو ما ضُمن معناه. وهذا مذهب سيبويه.

(حقيقة) - أي لفظًا ومعنى.

(إن خلا مِنْ مِنْ والباء الزائدتين) - نحو:"صدق الله"و"مختلفًا ألوانُها".

(وحكمًا) - أي معنى دون لفظ.

(إن جُر بأحدهما) - نحو:"وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون". ونحو:"كفى بالله شهيدًا".

(أو بإضافة المسند) - مصدرًا كان نحو:"ولولا دفعُ الله الناس"أو اسم مصدر كقوله عليه السلام:"من قُبلة الرجل امرأته الوضوءُ". ولقصد دخول اسم المصدر قال: بإضافة المسند ولم يقل: بإضافة المصدر.

(وليس رافعُه الإسناد، خلافًا لخلف) - بل رافعه المسند، وفاقًا لسيبويه، لأن العمل لا ينسب للمعنى إلا إذا لم يوجد لفظ صالح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت