فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 2181

أو مؤول كقوله:

(393) وقد علمت أن لا أخا بعشوزن

وأول على أنه لغة من يجعل أخاك كعصاك أضيف أم لم يضف، وبقوله: غير خبر، من أن تكون اللام ومجرورها الخبر، فإن كلا من الحذف والإثبات متعين بإجماع نحو: لا أخ أو غلامين لك.

(فإن فضلها) - أي اللام.

(جار آخر أو ظرف امتنعت المسألة في الاختيار، خلافًا ليونس) - فلا يقال فيه: لا يدي بها لك، ولا يدي اليوم لك، ولا غُلامي عندك لزيد. وأشار سيبويه إلى جوازه في الضرورة.

(وقد يقال في الشعر: لا أباك) - أي فيستغنى عن اللام بعد الأب خاصة للضرورة مع كونه معطى حكم المضاف كقوله:

(394) وقد مات شماخ ومات مزود ... وأي كريم لا أباك مخلدُ

(وقد يُحملُ على المضاف مشابهه بالعمل فيُنزعُ تنوينه) - فيقال: لا ضارب زيدًا، بنزع تنوين ضارب؛ وتنوينه هو الوجه، وهو لازم عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت