فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 2181

بإجماع من النحاة، نحو: إنَّ زيدًا لقائم وعمرو: ورفعه على العطف على محل اسم إن عند قوم، وعلى الابتداء والخبر محذوف عند قوم؛ ويقال إن هذا هو الصحيح، وإنه المفهوم من كلام سيبويه.

(لا قبله مطلقًا) - أي سواء خفي إعراب الاسم أم ظهر.

(خلافًا للكسائي) - أي في إجازته الرفع قبله مطلقًا نحو: إن زيدًا وعمرو قائمان، وإنك وزيدٌ ذاهبان.

(ولا يشترط خفاء إعراب الاسم، خلافًا للفراء) - فيجوز عنده: إنك وزيد ذاهبان، ويمتنع إن زيدًا وعمرو قائمان.

(وإن توهم ما رأياه قدر تأخيرُ المعطوف) - وعلى ذلك حمل سيبويه قوله تعالى:"إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن"، فالتقدير: إن الذين آمنوا والذين هادوا من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون، والصابئون والنصارى.

(أو حذفُ خبر قبله) - أي قبل المعطوف، والتقدير: إن الذين آمنوا فرحون، والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

(وأن في ذلك كإن على الأصح) - فيجوز رفعُ ما بعد الواو إنْ وقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت