فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 2181

وفيه بحث. قال المصنف: وأما قبل المكسورة بمعنى ألا، وقبل المفتوحة بمعنى حقًا، والمكسورة زائدة كما في:

(385) ألا إنْ سرى ليلى فبتُّ كئيبا

وأما المفتوحة فهي وصلتها مبتدأ محذوف الخبر، أي: ألا من دعائي أن جزاك الله، أو زائدة كما في رواية: كأن ظبية ... بالجر.

(وقد يُقال في لعل عل) - حكاها سيبويه وغيره، وقال الكسائي: هي لغة بني تيم الله من ربيعة.

(ولعن) - حكاها الفراء.

(وعن) - حكاها الكسائي.

(ولأن) - كقول امرئ القيس:

(386) عوجا على الطلل المحيل لأننا ... نبكي الديار كما بكى ابن حذام

عوجًا أي اعطفا، يقال عُجْتُ البعير أعوجُه عوجًا ومعاجًا إذا عطفتُ رأسه بالزمام. والطلل ما شخص من آثار الدار والجمع أطلال وطُلول. ويقال: أحالت الدارُ وأحولت أتى عليها حول، وكذا الطعام وغيره فهو مُحيل. وابن حذام رجل من شعراء العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت