فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 2181

(معكوسًا) - فنصبت الاسم ورفعت الخبر. وهذا على قول البصريين، وأما الكوفيون فيقولون: إنما نصبت الاسم، وأما الخبرُ فلم تعمل فيه شيئًا، بل هو على رفعه قبل دخولها.

(ليكونا) - أي المبتدأ والخبر، وهذا تعليل أول لعملها عمل كان معكوسًا.

(معهُن) - أي مع الأحرف المذكورة.

(كمفعول قُدم وفاعل أخر) - نحو: أكل الخبز زيدً.

(تنبيهًا على الفرعية) - لأن الأصل تقديم المرفوع.

(ولأن معانيها) - أي معاني هذه الأحرف: وهذا تعليل ثان.

(في الأخبار) - أي لا يتحقق حصولها إلا في الأخبار.

(فكانت كالعُمد، والأسماءُ كالفضلات، فأعطيا إعرابيهما) - فنصب الاسم لشبهه بالمفعول، ورُفع الخبر لشبهه بالفاعل.

(ويجوزُ نصبهما بليت، عند الفراء) - فيقول: ليت زيدًا قائمًا بنصب الجزءين، وجعل منه قوله:

(345) ليت الشباب هو الرجيع إلى الفتى ... والشيب كان هو البديء الأول

والبد

يء والبدءُ الأول، ومنه قولهم: افعله بادي بدء وبادي بديء، وهو على فعيل، أي أول شيء: وياء بادي ساكنة في موضع النصب. هكذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت