فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 2181

(ولكن) - كقوله:

(316) ولكن أجرًا لو فعلت بهين ... وهل ينكر المعروف في الناس والأجرُ

(وقد يُجرُّ المعطوف على الخبر الصَّالح للباء مع سقوطها) - وهذا هو العطف على التوهم، ولا ينقاس، خلافًا للفراء، ومنه أنشد سيبويه:

(317) مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها

جر ناعب عطفًا على مصلحين على توهم الباء. ومنه أيضًا قوله:

(318) ما الحازم الشهم مقدامًا ولا بطلٍ ... إن لم يكن للهوى بالعقل غلَّابا

جَرَّ بطلًا عطفًا على مقدام على توهم الباء، واحترز بالصالح من غيره. فلا يقال: ليس زيدٌ إلا قائمًا وذاهب ... بجر ذاهب، ولا: ما زيد يقومُ وقاعد، بجر قاعد.

(ويندرُ ذلك بعد غير ليس وما) - كقوله:

(319) وما كنت ذا نيربٍ فيهمُ ... ولا منمش فيهم مُنْمِلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت