فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 2181

(دخل في الضحى والصباح والمساء) - نحو قوله:

(247) ومن فعلاتي أنني حسن القري ... إذا الليلة الشهباء أضحى جليدُها

يقال لليوم ذي الريح الباردة والصقيع أشهب، والليلة شهباء. والجليد ندى يسقط من السماء فيجمد على الأرض، تقول منه: جلدت الأرضُ فهي مجلودة، ونحو قوله تعالى:"فسبحان الله حين تُمسون وحين تصبحون".

(وبظل دام أو طال) - وزاد غيره: ؛ ظل بمعنى أقام نهارًا.

(وببات نزل ليلًا) - فيقال: بات القوم، وبات القوم إذا نزل بهم ليلًا - فيستعمل متعديًا بنفسه وبالباء.

(وبصار رجع) - ويتعدى حينئذ بإلى، ومنه قوله تعالى:"ألا إلى الله تصير الأمور"أي ترجع.

(أو ضم أو قطع) - فتتعدى حينئذ بنفسها إلى مفعول واحد. يقال صاره يصيره، وهي لغة في صاره يصوره. أي ضمه. وفسره بعضهم بأماله. وقرئ:"فصُرْهُنَّ إليك"بضم الصاد وكسرها. قال الأخفش: يعني: وجَّهْهُنَّ، ويقال: صاره يصيرُه. أي قطعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت