فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 2181

السحابة. ويقال: نُتجت الناقةُ على ما لم يسم فاعله تنتج نتاجًا، وقد نتجها أهلها نتجًا. قال الكميت:

(232) وقال المذمر للناتجين ... متى ذمرتْ قبلي الأرجل

التذميرُ أن يُدخِلَ الرجلُ يده في حيا الناقة - أي رحمها، وجمعُه أحيية، لينظر أذكر جنينها أم أنثى، والمذمر من الكاهل والعنق وما حوله إلى الذفرى وهو الذي يذمر المذمر.

(أو يعم. واسمُ الزمان خاص) - نحو: نحن في شهر كذا.

(أو مسئولٌ به عن خاص) - نحو: في أي الفصول نحن؟

(ويُغْنِي) - أي ظرفُ الزمان.

(عن خبر اسم معنى مطلقًا) - أي سواء أوقع المعنى في جميعه أم في بعضه.

(فإن وقع في جميعه أو أكثره وكان نكرة رُفع غالبًا) - كقوله تعالى:"وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا"، وقوله تعالى:"الحج أشهر معلوماتٌ".

فإن كان معرفة جاز الرفعُ والنصبُ باتفاق من البصريين والكوفيين، نحو: قيامُك يوم الخميس أو اليوم، والغالبُ النصبُ.

(ولم يمتنع نصبه ولا جره بفي، خلافًا للكوفيين) - فيجوزُ عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت