فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 2181

أي: شعري على ما ثبت في النفوس من جزالته.

(ومغايرٌ له مطلقًا، دال على التساوي) - أي على التساوي في الحكم.

(حقيقةً) - كقوله تعالى:"وأزواجُه أمهاتهم"أي أزواجه صلى الله عليه وسلم في التحريم والاحترام مثل أمهات المؤمنين.

(أو مجازًا) - كقوله:

(217) ومجاشع قصب هوتْ أجوافها ... لو يُنْفَخُون من الخؤورة طارْوا

يقال: خار الرجل يخور خؤورة ضعف وانكسر.

(أو قائمٌ مقام مضافٍ) - كقوله تعالى:"ولكن البر من آمن بالله"أي: برُّ مَنْ آمن بالله، وقوله تعالى:"هُمْ درجاتٌ عند الله"أي ذوو درجات.

(أو مُشْعِرٌ بلزوم حالٍ تُلْحِقُ العين بالمعنى) - نحو: زيدٌ صومٌ. جعلته نفس الصوم مبالغةً. ولا يصح أن يكون التقدير: ذو صوم، لأن هذا يصدق على من صام ولو يومًا، وذاك إنما يصدق على المدمن.

(والمعنى بالعين) - نحو: نهارُه صائم. ومنه قوله تعالى:"والنهار مُبصرًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت