فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 2181

يخلق"، قال: يعني بذلك الأصنام، ولا حجة فيه لاشتراك العاقل وغيره في"من لا يخلق"."

(وما الغالب لما لا يعقل وحده) -نحو: أعجبني ما ركبت، واحترز بالغالب من نحو قوله تعالى:"ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي"؟ وقوله:"ولا أنتم عابدون ما أعبد".

(وله) -أي لما لا يعقل.

(مع من يعقل) -كقوله تعالى:"ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة".

(ولصفات من يعقل) -نحو:"والسماء وما بناها"أي وبانيها ونحو:"فانكحوا ما طالب لكم من النساء"أي الطيب، وهذه عبارة الفارسي.

(وللمبهم أمره) -وهذا مذهب السهيلي، وذلك كأن يرى شبحًا يقدر إنسانيته وعدم إنسانيته فيقول: أخبرني ما هناك، وكذا لو علمت إنسانيته ولم يدر أذكر هو أم أثنى. ومنه:"إني نذرت لك ما في بطني محررًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت